قصاصة إليهم ..
By Zaid
يقول طرفة بن العبد :
وظلمُ ذوي القربى أشدّ مضاضةً … على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ
وأنا أقول :
وأقذِفُ حرّ قلبي في يراعي . . . فيَرمي بالحروفِ على السطورِ
يُناشِدني : ألا خفّفتَ عني . . . لقد أوْجعتَ في ظلمٍ وجورِ
فقلتُ لصاحبي مهلاً فإني . . . أُبيّنُ فيكَ غيْضاً من شعوري
كفى عذلاً فلوْ فتّشتَ قلبي . . . لأشعلتَ المشاعرَ في الصدورِ
وهبتهمُ المودّةَ دونَ قيْدٍ . . . على فُرُشِ الزمرّدِ والحريرِ
فما زادوا الجروحَ سوى جروحٍ . . . تُقهقِهُ داخلَ القلبِ الكسيرِ
فيا عيْني إلى مَنْ ترسليها . . . ومنْ يبكي على الدمعِ الغزيرِ
سأترُكُ طرْقَ أبوابِ البرايا . . . وأسألُ عالمَ الغيْبِ القديرِ
إلهي أنتَ مَن وكّلتُ أمري . . . إليه فنعمَ غفّارٍ شكورِ
سأدعو ثم أدعو ثم أدعو . . . بغفرانٍ لهم عندَ الغفورِ
——————
كُتبت في صيف عام 1424 هـ ..
تم إدخال هذه البيانات في في اغسطس 15, 2008 في 11:58 م وهي متضمنة تحت الدرج الرئيسي, قصاصات شعرية ... يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
اغسطس 18, 2008 عند 3:12 م |
كما هي عادتك
مبدع ولكن لي استفسار عن وزن البيت الثاني…
يُناشِدني : ألا خفّفتَ عني . . . لقد أوْجعتَ في ظلمٍ وجورِ
يبدو لي انه به كسر .. والله اعلم
انتظر ردك
تحياتي
اغسطس 18, 2008 عند 5:34 م |
د. أحمد :
القصيدة على الوافر :
مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وقد يدخل زحاف ( العصب ) على مفاعلَتن .. فتصبح مفاعلْتن بتسكين اللام
وهذا تقطيع البيت الثاني :
ي ن ا ش د ن ي / أ ل ا خ فْ فَ فْ / تَ ع نْ ن ي
- – 0 – - – 0 / – - 0 – 0 – 0 / – - 0 – 0
م ف ا ع لَ ت ن / م ف ا ع لْ ت ن / ف ع و ل ن
————————————————————
ل ق د أ و ج ع / ت ف ي ظ ل م ن / و ج و ر ي
- – 0 – 0 – 0 / – - 0 – 0 – 0 / – - 0 – 0
م ف ا ع لْ ت ن / م ف ا ع لْ ت ن / ف ع و ل ن
أتمنى أن أكون قد اجبت على استفسارك ..
ولا تحرمنا من زياراتك يا شاعر ..
دمتَ بخير ..
اغسطس 20, 2008 عند 4:07 م |
نعم نعم انا أخطأت لقد قرأت البيت بشكل خاطئ اصلا في قولك ( ألا) وأنا اقرأه شددت اللام فقرأته ( ألاّ) فلم يستقم لي الوزن
اعذرني على عدم تركيزي … ولك تحاياي
اغسطس 21, 2008 عند 4:28 ص |
إبداعية عميقة الإحساس.. وتؤلم.. أتمنى لها أن لا تتعدى اسمها..
-)