قصاصة إليهم ..

By Zaid

يقول طرفة بن العبد :

وظلمُ ذوي القربى أشدّ مضاضةً … على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّدِ

وأنا أقول :

وأقذِفُ حرّ قلبي في يراعي . . . فيَرمي بالحروفِ على السطورِ

يُناشِدني : ألا خفّفتَ عني . . .   لقد أوْجعتَ في ظلمٍ وجورِ

فقلتُ لصاحبي مهلاً فإني . . .  أُبيّنُ فيكَ غيْضاً من شعوري

كفى عذلاً فلوْ فتّشتَ قلبي . . . لأشعلتَ المشاعرَ في الصدورِ

وهبتهمُ المودّةَ دونَ قيْدٍ . . .  على فُرُشِ الزمرّدِ والحريرِ

فما زادوا الجروحَ سوى جروحٍ . . . تُقهقِهُ داخلَ القلبِ الكسيرِ

فيا عيْني إلى مَنْ ترسليها . . . ومنْ يبكي على الدمعِ الغزيرِ

سأترُكُ طرْقَ أبوابِ البرايا . . . وأسألُ عالمَ الغيْبِ القديرِ

إلهي أنتَ مَن وكّلتُ أمري . . . إليه فنعمَ غفّارٍ شكورِ

سأدعو ثم أدعو ثم أدعو . . . بغفرانٍ لهم عندَ الغفورِ

——————

كُتبت في صيف عام 1424 هـ .. 

4 تعليقات إلى “قصاصة إليهم ..”

  1. أحمد يقول:

    كما هي عادتك
    مبدع ولكن لي استفسار عن وزن البيت الثاني…

    يُناشِدني : ألا خفّفتَ عني . . . لقد أوْجعتَ في ظلمٍ وجورِ
    يبدو لي انه به كسر .. والله اعلم

    انتظر ردك

    تحياتي

  2. Zaid يقول:

    د. أحمد :

    القصيدة على الوافر :

    مفاعلتن مفاعلتن فعولن

    وقد يدخل زحاف ( العصب ) على مفاعلَتن .. فتصبح مفاعلْتن بتسكين اللام

    وهذا تقطيع البيت الثاني :

    ي ن ا ش د ن ي / أ ل ا خ فْ فَ فْ / تَ ع نْ ن ي

    - – 0 – - – 0 / – - 0 – 0 – 0 / – - 0 – 0

    م ف ا ع لَ ت ن / م ف ا ع لْ ت ن / ف ع و ل ن

    ————————————————————

    ل ق د أ و ج ع / ت ف ي ظ ل م ن / و ج و ر ي

    - – 0 – 0 – 0 / – - 0 – 0 – 0 / – - 0 – 0

    م ف ا ع لْ ت ن / م ف ا ع لْ ت ن / ف ع و ل ن

    أتمنى أن أكون قد اجبت على استفسارك ..

    ولا تحرمنا من زياراتك يا شاعر ..

    دمتَ بخير ..

  3. أحمد يقول:

    نعم نعم انا أخطأت لقد قرأت البيت بشكل خاطئ اصلا في قولك ( ألا) وأنا اقرأه شددت اللام فقرأته ( ألاّ) فلم يستقم لي الوزن

    اعذرني على عدم تركيزي … ولك تحاياي

  4. فادي تونسي يقول:

    إبداعية عميقة الإحساس.. وتؤلم.. أتمنى لها أن لا تتعدى اسمها..
    -)

اترك رد