القصيدة التي شاركت بها في مسابقة شاعر الجامعة 2 ..
مقطع الفيديو والكلمات :
أريجُ الشعرِ في الوجدان طيبُ
لـه فـي كـلّ ذي ولـــهٍ دبـيــبُ
فـلا عـجـبٌ إذا آنـســتُ ظـبـيـاً
وغـرّد فـي حروفي عـنـدلـيـبُ
ألا إن شئتِ فاسـتمـعي لـقولي
ففي شـعـري معانٍ لا تـغـيـبُ
تـخـيـّرني الـزمـانُ ومـدّ كأسـاً
يتوق لمثـلها الحدثُ الـطروبُ
تـنـادمهـا كـُثـيـّّرُ وابنُ عـبـسٍ
وقـيـسٌ وابـنُ زيـدونَ الأديـبُ
بقايا نـشـوةٍ مـن غـيـرِ خـمـرٍ
يطيشُ بـريّها الفـَطِـنُ اللبيـبُ
فماجُ القـلبُ في الأهواءِ حتى
صحوتُ وقد سرى فيهِ المشيبُ
وأصبح في غمارِ الحب كهلاً
تـنـاديـه الـحـسـان فلا يـجـيـبُ
تـركـتُ مَـغـانـيَ العـشـاق لمّا
رأيـتُ العـيـش فيها لا يطـيـبُ
وللخودِ الملاحِ أدرتُ ظهري
فـلا غـزلٌ لـديّ ولا نــسـيـبُ
فـقـالـتْ والـذي فـطـرَ البـرايا
لأمرُك في الهوى أمرٌ عجيبُ
أتـُنـكـرُ عـهـدَ فاتـنـةِ المحيا
مـتـيـمـة ومـن وجْـدٍ تـذوبُ
مـهـفـهـفـة الـقـوام كأنّ فـاهـا
بحمرة من تؤرقهم خـضـيـبُ
أتـزعـمُ أن سـلـوتَ ولا تبالي
وأنـّـك واثـقُ الـخطـوِ الأريـبُ
ففيم نحول جسمك واضطرابٌ
ودمـعٌ عـنـدَ ذكـراهـا سـكـوبُ
ومـا لفؤادك الـمـذعـورِ يهفو
ويـنـكـرُ ما تـقولُ وما تـعـيــبُ
فقلتُ وقد أذاعَ السرَّ قلبي
ومـالي عـن مُحـدثـتي هـروبُ
أنـا مـاضٍ عـلى كـَلِمي ولكن
تـخـونُ رجـالـَها حـتى القلوبُ
الأوسمة: مليباري, مسابقة, أمسية, أريج, القلوب, الملك, الجامعة, الشعر, تخون, حتى, رجالها, زيد, شاعر, عبدالعزيز
يونيو 3, 2009 عند 12:01 ص |
قصيدة جميلة…
و كلمات بليغة…
بورك قلمك…
يوليو 6, 2009 عند 5:53 م |
Shoso
شكرا لمرورك ..