بعد هيمنة الفيس بشكل ملحوظ واقصاءه في كثير من الأحيان لدور المدونة في حياتي .. فقد استأثر بكثير من خواطري وخوالج نفسي ..
وهذه احدى القصاصات التى تركتها هناك ..
قراءة ممتعة
..
هي ليلة .. من ليالي الاسبوع الأخير .. من الفصل الأخير .. في السنة الأخيرة ..
وعلى أعتاب الامتحانات النهائية التي تحدد مصير 6 سنوات من الدراسة في كلية الطب ..
وعندما كنت غارقا ..
.
.
.
في اللعب !! ( بصراحة ما كنت قاعد أذاكر .. عشان نكون واضحين .. ولا نضحك على بعض )
تفاجأت بالشاعر أحمد غازي كاتبا في (ستيتسهِ) :
و أمصّ حُمَرا كلما ألفيتها .. حتى كأني قد عشقت الحُمرا
فما ان قرأتها حتى تكالبت علي شياطين الشعر .. وبيد كل واحد فيهم صاروخ حشيش من النوع الفاخر .. نفثوه في حروفي على دفعات ..
فقلت :
وأقشر البصل الذي في مطبخي .. إني كذلك قد عشقت البصلا
فرد أحمد غازي :
وأخط قدري كلما جد الهوى .. بيدي حتى أستفيقُ القدرا
ثم جاء مهند بابصيل ليتحف الجلسة :
وآكل هوى من ذي الهوى ::: وهل بعد أكلٍ للهواء هواءُ
فقلت وقد بدأ الدماغ في الصعود التدريجي إلى المراتب العليا:
فاسحب عليها إن رغبت بسلوةٍ .. واجرد بها من قبل أن تنجردا
ثم قلت :
مع نفسها إما أرادت شقوتي .. والجنط أعطيها ولن أتجملا
مما دفع بحمزة كاشغري أن يأتي ليقر لنا بما نحن فيه من فصلان فقال :
إني أرى قوماً هنا قد حششوا .. قد فصلوا العقل الذي لا يُفصلا
فقلت :
قالتْ أُحبكَ ..( بشّري أُمّكْ ) اذاً .. بدري على شنباتها أن تُرسلا
فرد حمزة قائلا :
قالت و قد ردت على جوالها .. ( اسري ) و ( ولا ودي ) أرى متصلا
فقلت وقد بلغ الحشيش مبلغه :
أوَ ما تريْنَ الحورِ قد ( صفّوا سرا ) .. لمْ أعطهمْ وجهاً ولا حتى : هلا
واستفهمتُ في تعجب انكاري :
ما عندها ما عند جدتها فهل .. أبكي على شاكوشةٍ ( من جمبها ) ؟
فأقبل نديمي مازن اسماعيل يواسيني ويحرضني قائلا :
لا تبك يا زيد و(ظبط جردة) **** منْ مخّ امّ ابي ابيها تطلعا
ثم أدلى صالح باحشوان بدلوه فقال :
أوما رأت أنها (جحدت) واحد (بخى)…وفي وجهه أنف وسيع كالفلا
*بخى=بخاري
أما أنا فقد بلغتُ نشوتي حين أردفت بيتا من الغزل ببيت من الفخر فقلت :
صاروخةً كانت وكانت مُزّةً .. والآن قد ذبلت فما ( يجي منها)
ساقت زناوتها عليّ وما درتْ .. أني الفتى الواكي أسوقُ بأمها
فرد مازن يحاول أن يحشكني ويسلبني نشوتي فقال :
بالغت يا زيد فليس لانها **** ( قبّتكَ ) قمت تحش هند وامها
لا تسألني مين هند دي
فأعلنت انتهاء ليلتي بقولي :
سأعفّ عنها لن أزيد فإنها .. لن ترفع القب الأليم مجددا
كانت هذه حصيلة تحشيش استمر من الساعة 12 والنصف ليلا وحتى الثالثة والنصف صباح يوم الاثنين
الا أن هذا الابداع لم ينته بخروجي من الجلسة .. فقد وجدت في اليوم التالي محمد مثنى قد كتب بعدي :
تالله إني قد حزنت لحالها … قُبت وجُرِدت , ثم حان قضاؤها
يا أيها الباكي الحزين ألا وقل … قولا جميلا , ثم قم برثائها
وعاد مهند ليرى ما حل بنا من بعده فقال :
يا زيد مالك قد فصلت الريوسا ::: اترك فهامتك التي لن تفهمااا
واترك مها ماعندها ماعند جد ::: تها فإني قد سبقتك في مها ..!!
ثم عاد شيخ المجلس احمد غازي ليقررنا بحشيشنا فقال :
تالله انكمو لقوم حشّش ٌ.. اضحكتم القلب العليل فتمتما
فقام محمد مثنى ينافح عنا ويقوم بحجتنا فقال :
إن الحشيش لسُكْرٌ للأُلى سبقوا … وفي زمانك هذا حرفوا العلمَ
فالسُكْر عيش والحشيش سعادة … والخمر مكروه وربُك سلمَ
وأما اخر من مر على الأطلال فقد كان الرحالة ابن بندروطه فكتب :
مالي أرى القـوم شُعراءٌ هنا .. وفي عُـمـوم القول إذا تكلم كلجآ
بقي فقط أن اريكم توقيع أحمد غازي على جداري بعد أحداث الأمس :
(( تالله انك شاعر لمرفعٌ .. ترفيع من حش الحشيش فحششا))
فـ لله أدرارهم جميعا نفرا نفرا ..
24-5-2010
يونيو 15, 2010 عند 9:21 م |
رفقا بهندٌ وأمها .. أهكذا الود يامن كنت لها للوفاء مضربا ً
أما وصى بالنساء محمداً .. حين كان على الفراش ممداً
أما قال رفقاًبالقوارير يا أنشجة .. فصلاة ربي وسلامه عليك تسليماً ممجدا
يونيو 16, 2010 عند 8:56 م |
اشبي اعرف مين هند هذي .. عشان اعرف امها !!؟؟
انما اخترعها الصديق مازن من وحي خياله ..
كانت الغرض مجرد فكاهة .. وخيال شعراء .. فلا تحمل على محمل الجد .. ولا يؤخذ عنها ما جاء فيها من تجاوزات من أثر التحشيش
غفر الله لي ولهم ..