كان لي شرف لا أنساه .. أن أسعدته في تلك الليلة .. فسمع قصيدتي .. فاستعذبها .. فكتب عنها ..
هذه القصاصة من الورق .. لم تفارق لوحة الشرف على مكتبي منذ صدورها وحتى الآن .. لاتزال تدعمني بجرعات من الثقة .. من النشوة .. من السعادة .. كلما قرأت سطورها الأخيرة ..
تغمدك الله بواسع رحمته وفضله ..
رابط المقال في عكاظ :
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20080507/Con20080507193257.htm?kw
عروس البحر
تزف عروس الجامعات
محمد عبده يماني
شعرت بسعادة كبيرة وكأني من أهل العروسة ومن عزوتها وأنا أرى الأخ الكريم سمو الأمير خالد الفيصل, يرعى تخرج الدفعة الأخيرة من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.. وأحسست بأن هذه المدينة الجميلة والثغر الباسم عروس البحر الأحمر جدة تزف عروس الجامعات هذه الجامعة التي هي أول جامعة بكر تنشأ في المملكة بل في الخليج بكامله كجامعة أهلية وبهمة رجال مخلصين ورعاية الملك فيصل -رحمه الله- واسعدني انني كنت أول من استلم دبش العروس ومهرها حين عقدت عليها الدولة فأصبحت جامعة حكومية وأنا أول مدير لها في ذلك الوقت.
ولقد فرحت وأنا اجلس بجوار استاذي الدكتور رضا محمد سعيد عبيد, الذي يعتبر من الرجال الذين ساهموا في مسيرة هذه الجامعة, وحرك الكثير من مياهها الراكدة, ثم جلس بجواري الابن سمو الأمير مشعل بن ماجد, وذكرني بالأيام الجميلة التي كان والده سمو الأمير والأخ الكريم ماجد بن عبدالعزيز يرعى فيها الجامعة وكذلك وكيله في ذلك الوقت سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن, ولكن الذي أسعدني هو تلك الاطلالة الرائعة لشاب مقرئ من الجامعة قرأ بترتيل مجوّد وجميل وهو الطالب عبدالله عبدالرحمن شالوالة الطالب بكلية الهندسة والحائز على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم في الاسبوع الثقافي العلمي السادس لجامعات دول مجلس التعاون الخليجي والذي استضافته دولة الامارات العربية المتحدة.
ثم كان مقدم الحفل موفقا وجاءت كلمة عميد القبول زاخرة بالمعلومات والتي كانت بالنسبة لي ذات دلالات عظيمة حين اعلن ان عدد الطلاب بلغ تسعين الف طالب وطالبة وتذكرت الأيام التي كان فيها العدد تسعين طالبا في البدايات الأولى للجامعة, والتفت الى استاذي معالي الدكتور رضا عبيد وقلت سبحان الله كيف قفز هذا العدد وبهذه السرعة وفي سنوات قلائل من تسعين طالبا الى تسعين ألف طالب وطالبة ومن كلية واحدة هي كلية الآداب الى كل هذا العدد من الكليات ومراكز البحث, ومن جامعة أهلية عادية الى جامعة عالمية تساهم مع بقية الجامعات في العالم في شتى فنون العلم والثقافة والبحث.
لاشك ان هذه الأمور تدعونا الى شكر الله على ما وفق اليه, فبعد أن كانت الاعداد قليلة ومحدودة, قفزت هذه القفزات الكبيرة, والذي اسعدني انها متنوعة بين كليات علمية وكليات علوم طبية وعلوم هندسية تخدم أهدافا أوسع من الشهادات العادية, وهذه خطوة كنا ولازلنا ندعوا اليها ونتمنى ان تتوسع الجامعات فيها.
كما اسعدني ذلك الانتشار والتعاون الذي اعلنه الدكتور اسامة الطيب والعلاقات بين جامعة الملك عبدالعزيز وجامعات عالمية لتعاون علمي وبحثي يساهم في دعم مسيرة البحث في الجامعة, وفرحت برابطة الخريجين والخطوات التي تتم لربط الخريج بالجامعة وصلته بها, وما ذكره الدكتور عبدالله مصطفى عن اهداف الرابطة واسهاماتها.
انني اشعر باعتزاز لمشاركتي في حفل التخرج الذي كان ذا زخم خاص وتنظيم دقيق اهنئ الأبناء الأعزاء في الجامعة عليه, وعلى المستوى الذي ظهر به, واشكر معالي أخي الدكتور مطلب النفيسة لرعايته كوزير للتعليم العالي حفل التخرج وحضوره بالنيابة عن وزير التعليم العالي, وقد ذكرني الدكتور مطلب بالأيام الخوالي في ديوان رئاسة مجلس الوزراء, واللجنة العامة للمجلس, والصحبة مع اساتذتنا الكرام الدكتور عبدالعزيز الخويطر, والاستاذ هشام ناظر, والدكتور غازي القصيبي, والاستاذ محمد أبا الخيل, ونفر غير قليل من صفوة الوزراء يتتابعون على الحضور, والأخ مطلب محور تلك الاجتماعات التي كان يحررها ويتحمل مسؤولية تدوينها الاخ الشيخ عبدالله بن سلطان رحمه الله.
وقد سلمت على الدكتور مطلب بحرارة شديدة, وفرحت به في ارجاء جامعة الملك عبدالعزيز, وقدرت للجامعة ان ذكَّرت الناس بالهيئة التأسيسية والرجال الذين تعاونوا وتدافعوا وتشاوروا ثم خطوا خطوات فاعلة لإنشاء هذه الجامعة كأول جامعة أهلية رعاها الأمير فيصل في ذلك الوقت, والحمد لله أن آتت ثمارها وأُكلها على هذا النحو الرائع.
انني أهنئ معالي أخي الدكتور أسامة الطيب وعمداء الكليات والرجال الذين سهروا وعملوا حتى جاء الحفل بهذا المستوى الجميل, واشكر لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رعايته لهذا الحفل, وكذلك الابن صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة, وكانت مناسبة ظريفة أن جلست بجوار الابن محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز الذي اخبرني بمشاركة أخيه الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز في هذه الدفعة, وتذكرت أيام كان الابن سمو الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز يتجول في أروقة الجامعة ويزورني وأنا اسأل عنه, وطافت بنا الذكريات العطرة بجامعة الملك عبدالعزيز بين مكة وجدة ثم بين مكة وجدة والمدينة المنورة, ثم الطائف, ثم انتشارها في انحاء مختلفة بفروع مثمرة ساهمت في نشر التعليم العالي.
ثم كان مقدم الحفل موفقا وجاءت كلمة عميد القبول زاخرة بالمعلومات والتي كانت بالنسبة لي ذات دلالات عظيمة حين اعلن ان عدد الطلاب بلغ تسعين الف طالب وطالبة وتذكرت الأيام التي كان فيها العدد تسعين طالبا في البدايات الأولى للجامعة, والتفت الى استاذي معالي الدكتور رضا عبيد وقلت سبحان الله كيف قفز هذا العدد وبهذه السرعة وفي سنوات قلائل من تسعين طالبا الى تسعين ألف طالب وطالبة ومن كلية واحدة هي كلية الآداب الى كل هذا العدد من الكليات ومراكز البحث, ومن جامعة أهلية عادية الى جامعة عالمية تساهم مع بقية الجامعات في العالم في شتى فنون العلم والثقافة والبحث.
لاشك ان هذه الأمور تدعونا الى شكر الله على ما وفق اليه, فبعد أن كانت الاعداد قليلة ومحدودة, قفزت هذه القفزات الكبيرة, والذي اسعدني انها متنوعة بين كليات علمية وكليات علوم طبية وعلوم هندسية تخدم أهدافا أوسع من الشهادات العادية, وهذه خطوة كنا ولازلنا ندعوا اليها ونتمنى ان تتوسع الجامعات فيها.
كما اسعدني ذلك الانتشار والتعاون الذي اعلنه الدكتور اسامة الطيب والعلاقات بين جامعة الملك عبدالعزيز وجامعات عالمية لتعاون علمي وبحثي يساهم في دعم مسيرة البحث في الجامعة, وفرحت برابطة الخريجين والخطوات التي تتم لربط الخريج بالجامعة وصلته بها, وما ذكره الدكتور عبدالله مصطفى عن اهداف الرابطة واسهاماتها.
انني اشعر باعتزاز لمشاركتي في حفل التخرج الذي كان ذا زخم خاص وتنظيم دقيق اهنئ الأبناء الأعزاء في الجامعة عليه, وعلى المستوى الذي ظهر به, واشكر معالي أخي الدكتور مطلب النفيسة لرعايته كوزير للتعليم العالي حفل التخرج وحضوره بالنيابة عن وزير التعليم العالي, وقد ذكرني الدكتور مطلب بالأيام الخوالي في ديوان رئاسة مجلس الوزراء, واللجنة العامة للمجلس, والصحبة مع اساتذتنا الكرام الدكتور عبدالعزيز الخويطر, والاستاذ هشام ناظر, والدكتور غازي القصيبي, والاستاذ محمد أبا الخيل, ونفر غير قليل من صفوة الوزراء يتتابعون على الحضور, والأخ مطلب محور تلك الاجتماعات التي كان يحررها ويتحمل مسؤولية تدوينها الاخ الشيخ عبدالله بن سلطان رحمه الله.
وقد سلمت على الدكتور مطلب بحرارة شديدة, وفرحت به في ارجاء جامعة الملك عبدالعزيز, وقدرت للجامعة ان ذكَّرت الناس بالهيئة التأسيسية والرجال الذين تعاونوا وتدافعوا وتشاوروا ثم خطوا خطوات فاعلة لإنشاء هذه الجامعة كأول جامعة أهلية رعاها الأمير فيصل في ذلك الوقت, والحمد لله أن آتت ثمارها وأُكلها على هذا النحو الرائع.
انني أهنئ معالي أخي الدكتور أسامة الطيب وعمداء الكليات والرجال الذين سهروا وعملوا حتى جاء الحفل بهذا المستوى الجميل, واشكر لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رعايته لهذا الحفل, وكذلك الابن صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة, وكانت مناسبة ظريفة أن جلست بجوار الابن محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز الذي اخبرني بمشاركة أخيه الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز في هذه الدفعة, وتذكرت أيام كان الابن سمو الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز يتجول في أروقة الجامعة ويزورني وأنا اسأل عنه, وطافت بنا الذكريات العطرة بجامعة الملك عبدالعزيز بين مكة وجدة ثم بين مكة وجدة والمدينة المنورة, ثم الطائف, ثم انتشارها في انحاء مختلفة بفروع مثمرة ساهمت في نشر التعليم العالي.
وبالجملة فقد كانت ليلة سعيدة وجميلة اسعدني فيها الشاعر من الجامعة وهو الطالب زيد عمر عبدالحميد مليباري من كلية الطب الذي القى قصيدة رائعة بعنوان (قف يا زمان المجد) شعرت بأنها داعبت مشاعر الأمير خالد الفيصل واثارت في نفسه كوامن قديمة خصوصا وهو يداعبه ويذكره بـ(دايم السيف).
واعجبتني بداية القصيدة عندما قال فيها:
قف يا زمان المجد مجدُك هاهنا
عقد اضاء ملامح الحسناء
فإذا بها تزهو بأجمل حلة
وبعينها ترنو الى العلياء
ثم خلع على الجامعة اسم عروس الجامعات فقال:
هذي عروس الجامعات تألقت
كالبدر حسنا في دجى الظلماء
واعجبتني بداية القصيدة عندما قال فيها:
قف يا زمان المجد مجدُك هاهنا
عقد اضاء ملامح الحسناء
فإذا بها تزهو بأجمل حلة
وبعينها ترنو الى العلياء
ثم خلع على الجامعة اسم عروس الجامعات فقال:
هذي عروس الجامعات تألقت
كالبدر حسنا في دجى الظلماء
وراح يغازل الطلاب ويهنئهم فقال:
حصدت ثمار الجهد فيه سواعد
هم في بلاد الخير خير بناء
سلكوا طريق العلم اشرف مسلك
سارت عليه قوافل العظماء
وعلى منصات التخرج اقسموا
ليواصلن مسيرة الإنماء
عنهم وقفت اليوم انشد احرفي
رمزا لصدق محبة ووفاء
الأوسمة: محمد،عبده،يماني،تخرج،شاعر،زيد،مليباري،الجامعة،جامعة الملك عبدالعزيز